قلت له فان الجمل اعرف باللّه منك فإنه اجله من اجلالك كما يطلبه الرأس في الفوق يطلبه الرجل في التحت فما بعدى الرجل ما يعطيه حقيقته يا ابن عطاء ما هذا منك بجميل
تقول امامنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لو دليتم بحبل لوقع على اللّه فكان الجمل اعرف باللّه منك هلا سلمت لكل طالب ربه صورة طلبه كما سلم لك تب إلى اللّه يا ابن عطاء فان جملك أستاذك فقال الإقالة الإقالة فقلت له ارفع الهمة فقال مضى زمان رفع الهمم فقلت له للهمم رفع بالزمان وبغير الزمان زال الزمان فلا زمان ارفع الهمة في لا زمان تنل ما نبهتك عليه فالترقى دائم ابدا فتنبه ابن عطاء وقال بورك فيك من أستاذ ثم فتح هذا الباب فترقى فشاهد فحصل في ميزاني فاقر لي وانصرفت
.
تجلى النور الأحمر - 69 -
سريت في النور الأحمر الشعشعانى وفي صحبتي إبراهيم الخواص فتنازعنا الحديث فيما يليق بهذا التجلي وما تعطيه حقيقته فما زلنا على تلك الحال فإذا بعلى بن أبي طالب رضى اللّه عنه مارا في هذا النور مسرعا فأمسكته فالتفت إلى فقلت له هو هذا ؟
فقال هو هذا وما هو هذا ؟ كما انا وما انا وأنت وما أنت قلت فثم ضد ؟
قال لا قلت والعين واحدة ؟ قال نعم قلت عجب قال هو عين العجب فما عندك ؟ قلت ما عندي عند أنا عين العين ، قال فأنت اخى قلت فواخيته قلت اين أبو بكر ؟ قال امام ، قلت أريد اللحاق به حتى اسأله عن هذا الامر كما سألتك قال انظره في النور الأبيض خلف سرادق الغيب