الذي لا ينتج علما لا يعول عليه . الحال عند الأكابر لا يعول عليه .
وجود الحق في القلب لا يعول عليه ، قال اللّه تعالى ،
( ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ )
.
وجود الحق عند الاضطرار لا يعول عليه ، لأنه حال والحال لا يعول عليه ، فإذا وجده في غير حال الاضطرار فذلك الذي يعول عليه ، وتعريه عن الاضطرار حال غير مرضى ووجود الحق فيه مرضى .
رفع الأسباب عند الأكابر لا يعول عليه ، بل من شانهم الوقوف عند الأسباب .
الوقوف مع الاسياب للمريد لا يعول عليه ، وان عضده العلم من اجل الركون إليها . الجوع لا يعول عليه . الوارد عند انحراف المزاج لا يعول عليه ، وان كان صحيحا فان الصحة فيه امر عارضى نادر . شهود الفراغ الإلهي من الأكوان لا يعول عليه ، ان يستحيل عقلا ونسبة الهية فاستحالته عقلا رفع الإلهية فإنه السر الذي لو ظهر لبطلت الألوهية واما استحالته نسبة الهية فقوله تعالى
( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ )
فهو عين ابتداء شغل مستأنف منهم لا يكون الا هكذا .
وجود تنزيه الحق مطلقا عن صفات الخلق لا يعول عليه ، فإنه يؤدى إلى نفى ما اثبته ورفعه قال عليه السلام كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم فاتى بكاف الصفة صحبة . أهل اللّه مع عدم احترامهم لا يعول عليه . علم غاية العمل من غير عمل به لا يعول عليه . عمل من