النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
« 1 » ، وهذا كله يعطى الاتصال ، فلهذا اتصلت الياء هكذا " ميم " ، واتصلت الواو بالنون الأولى دون الثانية بما ذكرنا هكذا " نون " ، ولم تتصل الألف بالواوين كما ذكرناه هكذا " واو " . فتحقق هذه الحكمة ، وأنتهل الفرص .
والحمد للّه وحده وصلواته على من لا نبي بعده ، محمد خير خلقه ، وآله وصحبه وسلم تسليما .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، جزء من الآية 6 .