نسب شعيب عليه السلام
قيل : اسمه ترون بن صفوان بن الغابر ثابت بن مدين بن إبراهيم .
روينا عن ابن إسحاق أنه شعيب بن ميكائيل من ولد مدين ، وقيل : لم يكن من ولد إبراهيم ، وإنما هو من ولد بعض من آمن بإبراهيم ، وهاجر معه . قالوا : وأم أبيه هي بنت لوط ، وقصته ستجيء . وبعثه اللّه إلى أمتين : مدين ، وأصحاب الأيكة . وهو خطيب الأنبياء ، قيل : وكان أعمى ، ومات بمكة ، وما بلغني كم عاش .
وأما الخضر عليه السلام
فقيل : إن اسمه الخضر ، هذا قول الطبري . وقيل : اسمه بلياء بن لمكان بن قالع بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام ، وكان أبوه لمكان اختلف في نبوّته ، وقصته مذكورة في هذا الكتاب .
قال ابن إسحاق : وكان الخضر نبيا ، بعثه اللّه إلى بني إسرائيل بعد شعيب . قال وهب : اسم الخضر أورياء بن حلقيا ، وكان من سبط هارون ، وهو الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها . وقال عبد اللّه بن شوذب : الخضر من فارس ، والياس من بني إسرائيل .
وقال بعض أهل الكتاب من اليهود : إن موسى الذي لقي الخضر هو موسى بن ميشا بن يوسف ، وكان نبيا قبل موسى بن عمران . والصحيح : أن موسى بن عمران هو صاحب الخضر . وقيل : إن هذا الخضر كان على مقدمة عسكر ذي القرنين الأكبر ، الذي كان في أيام إبراهيم الخليل ، وبلغ معه نهر الحياة ، فشرب من مائه ، وهو لا يعلم به ، فخلّد ، وهو حيّ إلى الآن ، وهذا قول الطبري ، حكاه عنه صاحب كتاب أخبار الزمان .
نسب موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام
وهما أخوان لأب وأم ، وأبوهم عمران بن يصهر بن فاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم السلام . واسم أمهما : لوخا بنت هاند بن لاوي بن يعقوب . وقيل : يوحانذ . وقال ابن إسحاق : يخبيب . وقصته ستجيء .
وكان قابوس بن مصعب ، صاحب يوسف الثاني ، قد مات ، وأقام مكانه أخوه :
الوليد بن مصعب ، وهو فرعون موسى .