وأما نميلة بن عبد اللّه الليثي فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في خروجه للحديبية وخيبر ، وفي استعماله في غزوة بني المصطلق خلاف .
وأما عوف بن أضبط الديلمي فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم في خروجه لعمرة القضاء .
وأما أبو دهم كلثوم بن حصين بن عينية بن خلف الغفاري فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم في خروجه لغزوة فتح مكة .
وأما محمد بن سلمة الأنصاري فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في خروجه لغزوة تبوك ، وفيه خلاف ، فإن عبد العزيز بن محمد الدراوردي .
وأما زيد بن حارثة فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في خروجه لغزوة كرز بن جابر ، وهي بدر الأولى .
وأما السائب بن عثمان بن مظعون فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم في خروجه لغزوة بواط يريد قريش ، وهي ناحية رضوى . وأما أبو سلمة بن عبد الأسد فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم في خروجه لغزوة العشيرة من بطن ينبع . وأما سعد بن عبادة فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في خروجه لغزوة الأبواء . وأما أبو دجانة الساعدي فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في خروجه لحجة الوداع .
وأما نائبه بمكة فعتّاب بن أسيد .
كتّابه صلى اللّه عليه وسلم
وهم : عثمان ، وعلي ، وأبيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، ومعاوية ، وخالد بن سعيد بن العاص ، وأبّان بن سعيد ، والعلاء بن الحضرمي ، وحنظلة بن الربيع ، وعبد اللّه بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان من الرضاع ، فهؤلاء كتّاب الوحي رضي اللّه عنهم أجمعين . وكان الزبير بن العوّام وجهم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات ، وكان حذيفة بن اليمان يكتب حوض النخل ، وكان المغيرة بن شعبة والحصين بن نمير يكتبان المداينات والمعاملات ، وكان شرحبيل ابن حسنة يكتب التوقيعات إلى الملوك ، وقد كتب له أبو بكر رضي اللّه عنه حين هاجر في الطريق .
أولاد هاشم بن عبد مناف بن قصيّ
عبد المطلب ، وأسد ، وأبو صيفي ، ونضلة . وبناته : السقا ، وخالدة ، وصفية ،