أكفانه صلى اللّه عليه وسلم
كفّن عليه السلام في ثلاثة أثواب بيض سحولية ، ليس فيها قميص ولا عمامة . قال ابن إسحاق : ثوبان صحاريان ، وبرد حبرة ، وأدرج فيها إدراجا .
نوابه صلى اللّه عليه وسلم الذين استعملهم على المدينة في وقت خروجه لغزو أو عمرة أو حج
أبو لبابة ، وبشير بن عبد المنذر ، وعثمان بن عفان رضي اللّه عنهم ، وعبد اللّه ابن أم مكتوم الأعمى ، وأبو ذر الغفاري ، وعبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي سلول الأنصاري ، وسباع بن عرفطة ، ونميلة بن عبد اللّه الليثي ، وعريف بن أضبط الديلمي ، وأبو دهم كلثوم ، ومحمد بن مسلمة ، وزيد بن حارثة ، والسائب بن عثمان بن مظعون ، وأبو سلمة بن عبد الأسد ، وسعد بن عبادة ، وأبو دجانة الساعدي .
فأما لبابة وبشير بن المنذر استعملهما صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في وقت خروجه لغزوة السويق وبني قينقاع ، وهي غزوة بدر الكبرى ، بعد ما كان قد استعمل ابن أم مكتوم ، فردّ أبو لبابة من الروحاء .
وأما عثمان بن عفان رضي اللّه عنه فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في وقت خروجه لغزوة ذي أمر ، وغزوة ذات الرقاع ، وقيل : إنما استعمل أبا ذر في ذات الرقاع .
وأما عبد اللّه بن أم مكتوم الأعمى فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم في خروجه لغزوة نجران يريد قريشا ، وغزوة أحد ، وغزوة بني النضير ، قريظة ، وغزوة الرجيع وغزوة ذي قرد ، وغزوة بدر ، إلا أنه بعث صلى اللّه عليه وسلم من الروحاء أبا لبابة إلى المدينة في غزوة بدر ، استعمله عليها .
وأما أبو ذر الغفاري فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم في خروجه لغزوة ذات الرقاع ، وغزوة بني المصطلق ، وقيل : إنما استعمل عليها نميلة بن عبد اللّه الليثي .
وأما عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي سلول فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في خروجه لميعاد أبي سفيان بن حرب .
وأما سباع بن عرفطة الغفاري فاستعمله صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في خروجه لغزوة دومة الجندل ، وفي استعماله عليها في غزوة تبوك وفي خروجه لحجة الوداع خلاف .