وقد ورد في القرآن الكريم صراحة في قوله تعالى :
( وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
« 1 » وقوله تعالى :
( وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )
« 2 » وقوله تعالى :
( حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )
« 3 » . وقوله تعالى :
( فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ )
« 4 » وقوله تعالى :
( لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
« 5 » وقوله
( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ )
« 6 » .
ولا تحقق كلمات الدعوة بالولاية والعناية والرعاية والسلامة الإلهية إلا باسمه الولي العلي جلّ وعلا .
3 ) فوائد الدعوة الظاهرة والباطنة :
1 ) إنّ ذكر اسمه تعالى الولي يوصلك للعناية الإلهية في كل الأمور .
2 ) إنّ ذكر اسمه تعالى العلي يوصلك للرعاية والسلامة الإلهية من كل شيء .
3 ) إنّ ذكر الإسمين الشريفين الولي العلي فيهما سر عظيم من قوله تعالى :
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى )
« 7 » . كذلك تخرج من الظلمات إلى النور لقوله تعالى :
( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ )
« 8 » . وتعلو رفعة وشأنا بين العباد ويلبسك منه هيبة ووقارا ، وتجعلك نورا يطفئ الظلام أينما حلّلت ووجدت وحكمك بالفصل بالفرقان الذي يهبه لك في قلبك لتفصل بالحق بين الناس فافهم ترشد .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة الآية / 255 /
( 2 ) - سورة لقمان الآية / 3 / .
( 3 ) - سورة سبأ الآية / 23 /
( 4 ) - سورة غافر الآية / 12 /
( 5 ) - سورة الشورى الآية / 4 /
( 6 ) - سورة الزخرف الآية / 4 /
( 7 ) - سورة الأعلى الآية / 1 /
( 8 ) - سورة البقرة الآية / 257 /