ورد اسمه تعالى الوهاب في القرآن الكريم صراحة ثلاث مرات في قوله :
( قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
« 1 » . وقوله تعالى :
( رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
« 2 » . وقوله تعالى :
( أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ )
« 3 » . ووردت صفة الهبة ( الوهب ) في القرآن الكريم بمواقع كثيرة منها بقوله تعالى :
( وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ )
« 4 » وفيها هبة الأولاد منه تعالى . بقوله تعالى :
( وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ )
« 5 » . الزوجة الصالحة والأهل للرجل هبة منه تعالى ، وقوله تعالى :
( وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا )
« 6 » وفيها هبة النبوة ، وكذلك هبة الصلاح للمؤمنين بقوله تعالى :
( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً )
« 7 » . وهبة الحكم والصلاح كما في قوله تعالى :
( رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ )
« 8 » وهبات الله تعالى لا حدود لها في هذا الوجود .
هامش
( 1 ) - سورة ص الآية / 35 /
( 2 ) - سورة آل عمران الآية / 8 /
( 3 ) - سورة ص الآية / 9 /
( 4 ) - سورة الأنبياء الآية / 72 /
( 5 ) - سورة ص الآية / 43 /
( 6 ) - سورة مريم الآية / 5 / .
( 7 ) - سورة الفرقان الآية / 74 /
( 8 ) - سورة الشعراء الآية / 83 /