ثم رفعت السبعين : فرأيت الكل « 1 » .
ثم يتبعه التفصيل .
قال العبد : فلما انتهيت ، قال لي : ما رأيت ؟
قلت : عظيما .
قال لي : ما أخفيته عنك أعظم .
ثم قال لي : وعزتي ما أخفيت عنك شيئا ، ولا أظهرت لك شيئا .
ثم قال لي : اخرق « 2 » الستور ورائي ، فرأيت العرش .
فقال لي : احمله . فحملته .
فقال لي : ألقه في البحر . فألقيته . فغاب العرش . ثم رمى به البحر .
فقال لي : استخرج من البحر حجر المثل . فأخرجته .
فقال لي : ارفع الميزان . فرفعته .
فقال لي : ضع العرش وما حواه في كفة ، وضع حجر المثل في الكفة الأخرى ، فرجح الحجر .
فقال لي : لو وضعت من العرش ألف ألف إلى منتهى الوقف « 3 » لرجحه ذلك الحجر .
فقلت له : ما اسم هذا الحجر ؟
فقال : ارفع رأسك ، وانظر في كل شيء ، تجده مرقوما . فرفعت رأسي ، فوجدته
هامش
- ثم أنشد يقول :إذا أهل العبارة سائلونا * أجبناهم بأعلام الإشارة
نشير بها فنجعلها غموضا * تقتص عنه ترجمة العبارةانظر : الإمام السراج الطوسي : اللمع 414 ، د / حسن الشرقاوي : معجم ألفاظ الصوفية 45 .
الكلاباذي : التعرف لمذهب أهل التصوف 8 .
( 1 ) ( الكل ) هنا عين الوحدة ، وهو الإجمال ، ثم يتبعه التفصيل .
( 2 ) في النسخة ( ط ) : ( أحرق ) .
( 3 ) في النسخة ( ط ) : ( الوقت ) .