تقدمت فإن الفرقة لا تتصور « 1 » فيه لأنه به ، وفيه ، ومنه ، وإليه ، وهو ، فلا فراق . لكن ينبغي أن يعرف أي ذات شاهد « 2 » حتى يفرق بين الذات الحقيقية التي هي " الهو " « 3 » وبين الذات « 4 » المجازية التي هي عبارة عن « 5 » الصورة وفيها يقع التحول والتبدل « 6 » فمتى ما طالع « 7 » المحب ما عنده فيه فتلك المشاهدة .
ومتى ما طالع ما لم يكن « 8 » عنده فتلك الرؤية والنعيم بها أتم فاحذر أن تطلبه بما يشهد له به ، واطلبه من غير ما تشهد « 9 » له به ، لكن بمن « 10 » يعرف هو « 11 » نفسه به .
واللّه الموفق وهو حسبنا « 12 » .
هامش
( 1 ) في النسخة ( ع ) : ( لما يتصور فيه فإن )
( 2 ) في النسختين ( ط ) ، ( خ ) : ( لكن ينبغي أتعرف أي ذات تشاهد ) ، وفي النسخة ( ع ) : ( كان ينبغي . . . )
( 3 ) في النسخة ( ع ) : ( الغيب )
( 4 ) في النسخة ( ع ) : ( الصورة )
( 5 ) ما بين المعقوفتين سقط من النسخة ( ع )
( 6 ) في النسخة ( ع ) : ( البدل )
( 7 ) في النسخة ( ع ) : ( ما طلع )
( 8 ) في النسخة ( ع ) : ( ما طلع لم يكن )
( 9 ) في النسخة ( ع ) : ( يشهد )
( 10 ) في النسخة ( ط ) : ( بما ) ، وفي ( ع ) : ( ما )
( 11 ) ما بين المعقوفتين سقط من النسختين ( ع )
( 12 ) في النسخة ( ط ) : ( واللّه المؤيد لا رب غيره ) ،
وفي النسخة ( خ ) : ( واللّه المؤيد ) وكما هو واضح تماما أن هذه الخاتمات من وضع النسّاخ ، وذلك لأن المؤلف عادة يكتب : ( واللّه يقول الحق وهو يهدي السبيل ) . كما عودنا في كتاب الفتوحات المكية