شعر : [ السريع ]
سعت تؤمّ الموت أقدام * قصدا به جدّ وإقدام « 1 »
الموت باب الله لو لم يكن * ما فاز بالمطلوب أقوام
فراقب الموت تر واحدا * وكلّ ما في الكون أصنام
فالكون للإنسان بدء إلى * غايته والموت إتمام
ومثله : [ الطويل ]
إذا رمت أن تحيا فمت عن علائق * من الحسّ خمس ثمّ عن مدركاتها « 2 »
وقابل بعين النّفس مرآة عقلها * فتلك حياة النّفس بعد مماتها « 3 »
كمال :
الكامل « 4 » من كان طريقا لجريان النّعوت الإلهيّة ، وهو يعلم الفرقان بينها وبين العلم بها .
مضارع :
الغنى للعارفين ، والفقر للمحقّقين الكمّل من الرّجال .
النفس :
للنّفس مواطن ؛ فهي في كلّ موطن غيرها في غيره « 5 » . ومع ذلك هي هي ، ومواطنها لا تحصى ، وحالاتها وأسماؤها لا تستقصى ، فهذا حالها مع موجود موجودات سواها ، وواجب سوّاها . فإذا استقامت في موطن صدق ، وقامت على قدم عشق ، في
هامش
( 1 ) في م : « تلوم الموت » .
( 2 ) في م : « عن عوائق » .
( 3 ) في م : « بوجه النّفس . . . فذاك حياة . . » .
( 4 ) يعني بالكامل : الإنسان الكامل ، ويعدّ ابن عربي أول من استعمل تعبير الإنسان الكامل في الفكر الصوفي الإسلامي ، والإنسان الكامل عنده هو الفاصل الجامع بين الحق والعالم . معجم الصوفية :
160 - 161 .
( 5 ) في م : « غيرها في موطن » .