( شرف اليقين بشرف موضوعه : وهو الأمر المتيقّن ) .
ولنا في اليقين جزء شريف ، وضعناه في « مسجد اليقين » « 1 » .
مسجد إبراهيم الخليل . في زيارتنا لوطا ( عليه السلام ) فقد يتيقن الجاهل أنه جاهل ، والظانّ أنه ظانّ ، والشاكّ أنه شاك فيما هو فيه شاك .
وكل واحد صاحب يقين قاطع بحاله الذي هو عليه ، علما كان أو غير علم . فإن قلت : فأين شرفه ؟
قلنا : شرفه بشرف المتيقن ، كالعلم سواء . ولهذا جاء اليقين معرفا بالألف واللام . في قوله تعالى :
حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
.
يريد متيقنا خاصا ، ما هو يقين يقع المدح به ، بل هو يقين معين .
( اليقين المستقل الذي ليس له محل يقوم به )
وقوله تعالى :
وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً
.
هامش
( 1 ) - طبعا هذه الإشارة من الفتوحات ، والجزء المقصود به للكتاب الذي بين يديك .