1 - ليس في الأمر وجودان : وجود للّه ووجود للعالم ، بل وجود واحد ، وحقيقة واحدة ، هما وجود اللّه وحقيقته وما عداهما ليس سوى تجليات لهما .
2 - إن صلة اللّه بالعالم ، لا تزيد عن كونها صلة ذاته بأسمائه .
3 - إن الوجود الاعتباري للعالم وللإنسان ، بالدرجة الأولى هو غاية اللّه ، لافتقار أسماء اللّه الحسنى إليه ، في وجودها ، كي يرى اللّه فيها نفسه بأعيانها ، ولكي يظهر له ، بهذه الرؤية ، سره . فهو إذن وجود ضروري .
4 - بما أن وجود العالم غاية كي يعرف اللّه ، ويعرف هو نفسه في أمر آخر غير نفسه ، إنه وجود قديم أزلي . فالعالم إذن غير مخلوق بمعنى الإيجاد من عدم . . فهذه مسلمة لاهوتية تنهار في نظرية ابن عربي ( عن وحدة الوجود ) كما تنهار المسلمة الأخرى القائلة بحدوث العالم .
5 - أما موقف ابن عربي من قضية الإنسان فهو موقف يرى أن الإنسان هو أصل وجود العالم ، ومبدأ صلة العالم مع اللّه .
ويتابع د . مروة قائلا :
لا يعترف ابن عربي بالوجود الموضوعي للعالم الخارجي ، في حين يعترف تلميذه ملا صدرا الشيرازي صراحة بالوجود الخارجي وجودا موضوعيا ، مع قوله بوجود إله حقيقي ، أو إرجاعه كلا الوجودين إلى