تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
واعلم أنّ ميكائيل هو الأمين على الأرزاق والأغذية كلّها المحسوسة ويقابله منك الكبد فهو الّذي يعطى الغذاء الجميع « 1 » البدن « 2 » وكذلك إسرافيل يغذّى الأشباح بالأرواح وجبرائيل يغذّى الأرواح بالعلوم والمعارف فكلّ موجود يكون بقاؤه مربوطا « 3 » بأمر ما « 4 » فذلك الأمر هو غذاؤه كالجوهر غذاؤه بالعرض فلا بقاء له دونه وكذلك الجسم بالتأليف وكذلك العقل ببعض العلوم الضروريّة وكذلك الهيولى بالصّور « 5 » فلا يزال الروح القدسىّ متعطّشا لبقائه في وجوده وبقاؤه بالعلوم الإلهيّة فهي غذاؤه ولهذا قال اللّه تعالى لنبيّه عم وقل ربّ زدني علما ثمّ رآه « 6 » في صورة الغذاء المحسوس على « 7 » ما خرّجه البخارىّ في صحيحه قال « 8 » قال رسول اللّه صلعم رأيت « 9 » كأنّى أتيت « 10 » بقدح لبن فشربته حتّى خرج الرىّ من أظافيرى « 11 » ثمّ أعطيت الفضل « 12 » عمر قالوا « 13 » فما أوّلته يا رسول اللّه قال العلم وشربه ليلة إسرائه « 14 » وقيل « 15 » له « 16 » هو الفطرة أطاب « 17 » اللّه بك أمّتك ، فينبغي لك أيّها السيّد الكريم أن تكون مع اللّه على « 18 » حكم تدبيره سبحانه في بادية ملكه ولا تتأنّى « 19 » في استجلاب « 20 » غذاء الأرواح فإنّك مأمور بسؤال الزيادة منها فإنّ الأرواح لا تشبع من العلوم أبدا وقد عرّفنا بذلك وقال صلعم « 21 » منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا « 22 » ولا تطلب من العلم ما تأخذ من تحت قدمك وإنّما اطلب منه « 23 » الرحمة الّتي « 24 » اختصّ اللّه « 25 » بها عباده الّذين أفردهم إليه « 26 » والعلم الّذي خصّهم به وهو العلم اللدنىّ
هامش
( 1 ) . بجميع 1. B( 2 ) .verbessertالبدنinالعدل 2, Bالعدل 1. B( 3 ) .. U am R( 4 ) .fehlt Uما . ( 5 ) . بالصورة. U( 6 ) .B 1 und urspr B 2زاد . ( 7 ) . 1. fehlt B( 8 ) .. fehlt U( 9 ) . ريت. U( 10 ) . أوتيت 2. B 1 B( 11 ) . أظفاري 2. B 1 B( 12 ) ( ؟ فصلبى ) فصلى 1Bفضلتى 2. B( 13 ) . قال 1. B( 14 ) . أسرى به 2. B 1 B( 15 ) . قال 1. B( 16 ) . 1. fehlt B( 17 ) . وأصاب 1. B( 18 ) . في 2. B 1 B( 19 ) يتابّى 1B .تتابّى 2. B( 20 ) . استحلاب 1. B( 21 ) .. fehlt U( 22 ) .. so U( 23 ) -fehlt B 1 , B 2 nach . getragen .( 24 ) . الذي 2. B 1 B( 25 ) . 2. fehlt B 1 B( 26 ) ( ؟ اللَّه ) اليه. U
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية ) — صفحة 206 | ابن عربي / مهدى محمد ناصر الدين