القدم « 1 » اللحم الغليظ في القدم يدلّ على
a
الجهل وحبّ الجور القدم الصغير الليّن يدلّ على الفجور رقّة العقب تدلّ « 2 » على الجبن وغلظته تدلّ « 3 » على
a
« 4 » الشجاعة الساق « 5 » غلظ الساقين مع العرقوبين دليل على البلّه « 6 » والقحة من كانت خطاء واسعة بطئة فهو منجح في جميع
b
أعماله مفكّر في
b
« 7 » عواقبه والضدّ للضدّ فهذا وفّقك اللّه فصل مختصر « 8 » في الفراسة الحكميّة على ما وضعته الحكماء فتحقّقه ترشد في معرفة « 9 » الناس إن شاء اللّه تعالى « 10 » وحده قال المؤلّف « 11 » ولنعمد « 12 » في ذا « 13 » الفصل الّذي ذكرته « 14 » الحكماء إلى « 15 » النشأة « 16 » المعتدلة المذكورة في أوّل هذا الباب ولنمش عليها النشأة الروحانيّة حرفا حرفا فأقول اعلم
c
لمّا كان للروح الإنسانىّ
c
« 17 » وجه إلى النور المحض ووجه إلى الظلمة المحضة وهي الطبيعة كانت ذاته متوسّطة بين النور والظلمة وسبب ذلك أنّه خلق مدبّرا لنشأة طبيعيّة عنصريّة كالنفس الكليّة « 18 » الّتي « 19 » بين الهباء والعقل فالهباء ظلمة « 20 » والعقل نور محض والنفس بينهما كالسّدفة فمتى ما لم يغلب على اللطيفة الإنسانيّة أحد الوصفين كان معتدلا يؤتى « 21 » كلّ ذي حقّ حقّه ومتى « 22 » ما « 23 » غلب عليه النور المحض أو الظلمة المحضة كان
هامش
( 1 ) . اللحم 4. B 1 B 3 B( 2 ) . يدل. U( 3 ) . يدل 3. B 1 B( 4 ) .. a - a B 3 am R( 5 )fehlt . 1 B 3 B 4 .( 6 ) . البلّة 1. B( 7 ) . 1. b - bfehlt B( 8 ) . مختوم 4. B( 9 ) . معارف 3. B( 10 )Hier bricht B 4 ab ; es folgendie Schlussworte:
ينفعنا اللَّه بركات المؤلف لهذا الفصل من التدبيرات الإلهية الأكبر السر المختبر سيدي . محى الدين العربي قدس اللَّه سره العزيز .
( 11 ) . الامام 3. B( 12 ) 3B .ولنعتمد .
( 13 ) . هذا 3. B( 14 ) . ذكرت 3. B 1 B( 15 ) . ان 1. B( 16 ) +U .الروحانية .
( 17 ) . ان الروح الإنسان لما كان له 3. c - c B 1 B( 18 ) . الملكية 3. B( 19 ) 3. fehlt B( 20 ) . المحضة + الظلمة 3. B 1 B( 21 ) . يوفى 3. B( 22 ) . ومن 3. B( 23 ) . ومن 3. B