- حقائق الأخبار .
- تقسيم الخواطر ( كتابنا هذا ) .
- الموشح في المذاهب الأربعة وترجيح قول الشافعي بالدليل .
- كتاب العقائد .
- عبر العاشقين .
- رباعيات من الشعر الفارسي .
ويقول الشيخ في الفصل الحادي والثلاثين من « عبر العاشقين » : بعنوان كمال المعشوق ما نصه : إن اللّه سبحانه وتعالى ذاته القديمة موصوفة أزلا وأبدا بصفاته القديمة ، ومن جملة صفات الحق : ( الأول ، العشق ) وقد عشق ذاته بذاته ، فهو العشق والعاشق والمعشوق ، فصار العشق واحد ، صفة له قائمة به لا تغير فيها ؛ بل هو عاشق بنفسه لا يجوز له التغير الحدثاني وأعرف محبة الحق في أن يكون علمه لم يزل محبا بنفسه لنفسه ؛ كمال المحبة ، فالمحبة صفة الحق ، فلا تخطئ في الاسم ، فإن العشق والمحبة أمر ! إنه لم يزل علما بنفسه وناظرا إلى نفسه بنفسه ، لا يوجد انقسام في أحديته ، ولما أراد - تعالى - أن يفتح كنز الذات بمفتاح الصفات ، تجلى على أرواح العارفين بجمال العشق ، وظهر لهم بصفات خاصة ، وأنهم حصلوا في كل صفة لباسا ، فمن العلم علما ، ومن القدرة قدرة ، ومن السمع سمعا ، ومن البصر بصرا ، ومن الكلام كلاما ، ومن الإرادة إرادة ، ومن الحياة حياة ، ومن الجمال جمالا ، ومن العظمة عظمة ، ومن البقاء بقاء ، ومن المحبة محبة ومن العشق عشقا ؛ كانت كل هذه ( هو ) فيهم ، وأثرت الصفات فيهم ، والصفة قائمة بالذات ، فأصبحت صفتهم قائمة من أثر ذلك ؛ لا يوجد من ( الحلول ) شيء في العالم : العبد عبد والربّ ربّ .
تقسيم الخواطر ( ويليه العرف العاطر في معرفة الخواطر ) — صفحة 34
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٣٤