تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشرب الأرواح — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

الفصل السابع والعشرون : في مقام الشهادة

إذا قتل اللّه محبوبه بسيف الشوق في الوصال وطرحه على بساط الجمال يكون حيّا باللّه وبحياة اللّه ولا يفنى باللّه بعد كشف اللّه ، قال اللّه تعالى :
بَلْ أَحْياءٌ
[ البقرة : 154 ] ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الشهيد من استشهد بطرف الكبرياء .

الفصل الثامن والعشرون : في مقام المعاشرة في مقام القدس

إذا كمل في التوحيد وذاق طعم التفريد يكون معاشر عروس القدم ويجلس على بساط المداناة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : معاشرة الأبدال المداناة والوصال بعد قطع أنوار ميادين الصفات وكشف جمال الذات .

الفصل التاسع والعشرون : في مقام ما كشف في الأجل

لا يموت البدل حتى يرى اللّه بعين الظاهر وهذا سنته مع البدلاء ومن لم يؤمن بذلك فالنار والشنار ترجع إليه ، قال العارف قدّس اللّه روحه : رؤية عين الظاهر ليس ما بعد من رؤية عين الباطن وهو عيان من كل الوجوه ، قال اللّه تعالى : وهو
وَالظَّاهِرُ
[ الحديد : 3 ] .

الفصل الثلاثون : في مقام الإكمال

قال اللّه سبحانه :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
[ المائدة : 3 ] وهو إسباغ نعم الظاهر والباطن وتمهيد الطريقة والحقيقة والتربية في محل التمكين ، قال العارف قدّس اللّه روحه : لا يموت الأبدال حتى يروا أنفسهم في أوائل مقام الأنبياء .

الفصل الحادي والثلاثون : في مقام النقابة من مقامات البدلاء

وهو نيابة الرسل مثل الحواريين بعد عيسى عليه السلام والآن هو نائب محمد صلى اللّه عليه وسلّم بعد اتصافه بصفته عليه السلام ، قال اللّه تعالى :
وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
[ المائدة : 12 ] ، قال العارف قدّس اللّه روحه : نقابة الأبدال مقام اتصافهم بصفات الأنبياء .

الفصل الثاني والثلاثون : في مقام الوراء

هو مقام أعلى عليّين ، قال اللّه تعالى :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
( 18 ) [ المطفّفين : 18 ] ، إذا طار فوق العرش بجناح المحبة والشوق فهو في مقام الوراء ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مقام الوراء للأرواح القدسية .
مشرب الأرواح — صفحة 307 | عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى / روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )