« رباعية »
سعيت كثيرا حتى كلت قدماي * وفي النهاية لم أحصل على فائدة بدونك
ولما بسطت يدي مبايعا لك بالوفاء * قبعت في دارى مستريحا
* ( ص 314 ) قرأ مقرئ هذه الآية أمام الشيخ :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خالِدِينَ فِيها »
. فقال الشيخ :
« بيت »
- ماذا ينال خالى الوفاض من رؤية * الحسان ، غير الحسرة والألم ! ؟
وقرأ مقرئ :
« فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ »
، فقال الشيخ :
« بيت »
- أتقودنى إلى حافة البئر وتدفعني ، * وتحوقل وتضرب كفا بكف ؟
* قال الشيخ : لن يأتي أعز من سليمان ، ولم يكن هناك ملك أعظم منه .
ومع هذا فلم يكن في قبضته سوى الريح
« وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ »
وعندما أراد اللّه أن يريه قدر ملكه ، أنزله عن العرش ، واجلس « صخر » الجنى مكانه ، ليسوس نفس الملك الذي كان يسوسه ، ثم اطلع سليمان عليه ثانية ، وقال له : إن هذا الملك الذي تتطلع إليه لا يهتم أحد بامتلاكه ، ولا يستحق أن تقول :
« هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي »
.