وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . « إن اللّه تعالى يحب كل قلب حزين » .
* قال الشيخ : عندما تعترض شخص مشكلة يفكر في أن يقولها للحق تعالى ، وعندئذ يجب عليه أن يقول كل ما يطرأ على خاطره من الغيب ، ولا يهتم بما يقوله هو نفسه .
* قال الشيخ لأحد الدراويش كل ما يلزم قوله قله حتى لا يبقى ما لا يقال ، وكل ما يجب عمله اعمله حتى لا يبقى ما لا يعمل .
* رأيت بخط السيد الشيخ أبى البركات مكتوبا جاء فيه : سمعت عن الشيخ أبى بكر الدرونى أنه قال : سمعت عن الشيخ أبى الحسن الفاروزى أنه قال : سمعت هذا الخبر من الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من أحب قوما على أعمالهم حشر في زمرتهم ، وحوسب بحسابهم ، وإن لم يعمل بأعمالهم » .
* قال الشيخ : « الغنى تعب محبوب ، والفقر راحة مكروهة » . وقد اتفق جميع الفضلاء والشيوخ على أنه لم يقل شخص في هذا المعنى قولا أفضل وأكثر إيجازا من هذا القول .
* روى أنهم كانوا يحضرون إلى الشيخ كل ابن أو حفيد عند ولادته ، ليؤذن في أذنه . وكان الشيخ يضع فمه على أذنه ويقول له بدلا من الآذان :
يجب أن تكون لهذا الطريق .
* ( ص 304 ) قال الشيخ « من نظر إلى الخلق بعين الخلق طالت خصومته معهم ؛ ومن نظر إليهم بعين الحق استراح منهم » .
* قال الشيخ ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « إن أول من يقرع أبواب الجنة من أمتي فقراؤها ، وأكثر أهل الجنة من أمتي ضعفاؤها ، وشرار
أسرار التوحيد في مقامات أبي سعيد — صفحة 328
مساهمون: محمد بن المنور الميهني
ص٣٢٨