للعابد ولا للساجد والراكع ، وإنما يكون للذي يتقى نفسه
« وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً »
، هذا هو طريقي إذا أردته .
* قال الشيخ : « التصوف اسم واقع فإذا تم فهو اللّه » .
( ص 299 ) وقف درويش أمام الشيخ يوما في احترام كما يقف في الصلاة فقال له الشيخ : إنك تقف بخشوع كما يقف الناس للصلاة ، ولكن الأفضل من هذا أن لا تكون كذلك .
* قال الشيخ : إن الحجاب بين العبد واللّه ليس السماء والأرض ، وليس ، العرش والكرسي ؛ وإنما هو ظنك وأنانيتك ، فانتزعهما لتصل إلى اللّه .
* قال الشيخ : هناك أربعة أقوال مختارة من كتب اللّه تعالى الأربعة لسلامة العمل ؛ فمن التوراة : « من قنع شبع » . ومن الإنجيل « من اعتزل سلم » .
ومن الزبور « من صمت نجا » . ومن القرآن
« وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ »
.
* قال الشيخ : لقد حرر الرجال الجسد ، ولزموا مكانا واحدا ، واستسلموا للقدر سنين طويلة أملا في نفحة من هذا الحديث .
* سئل الشيخ : أين نضع اليد في الصلاة ؟ فقال : توضع اليد على القلب ، والقلب على الحق جل جلاله .
* قال الشيخ : لقد وصل جميع السالكين إلى محلة بايزيد وسحبوا العنان وقالوا : أين بايزيد ليرى العنان قويا .
* سئل الشيخ : متى يتحرر العبد من رغباته ؟ فقال : عندما يحرره اللّه .
وهذا لا يتأتى بجهد العبد ، وإنما يتأتى بفضل اللّه ورحمته ، وبصنعه وتوفيقه ؛ ففي أول الأمر يظهر اللّه في نفسه الرغبة في تحقيق هذا الأمر ، ثم يفتح له باب التوبة .