* قال شيخنا :
« بيت »
- منذ اعتنقت عشقك ، * طردني الثعلب الأعرج من عرينى .
* قال شيخنا : « أشرف كلمة في التوحيد قول النبي صلى اللّه عليه وسلم :
« سبحان من لم يجعل لخلقه سبيلا إلى معرفته إلا بالعجز عن معرفته » .
* قال الشيخ : قال يوسف بن الحسين : كل من وقع في بحر التوحيد يزداد ظمأ كل يوم ، ولا يرتوى أبدا ، ولا ينطفئ ذلك الظمأ إلا بالحق .
* قال شيخنا إن الجنيد قال : ذلك التوحيد الذي للصوفية ، من قبيل فصل الحديث عن القديم ، والخروج من الوطن ، ورؤية المحن ، وترك ما يعرف وما لا يعرف ، وبدلا من هذا كله يكون الحق .
* قال الشيخ : جاء رجل إلى ذي النون المصري وقال له أدع لي . فقال ذو النون إذا كان لك سبق في علم الغيب يكون جميع الدعاء سابق لك في علم التوحيد . وإلا فكيف ينجى صياح النظارة وصراخهم الغريق ؟ .
« بيت »
- لو أنني حملت حبك معي إلى القبر ، * أصيح ، وإن كنت أرى منك الفضل .
* قال الشيخ : سئل السيد أبو الحسن البوشنجي رحمة اللّه عليه : ما الايمان ؟
وما ( ص 257 ) التوكل ؟ . فقال : الإيمان : أن تأكل مما تجده أمامك ،