[ 39 - ويا قادر ذا البطش أهلك عدوّنا ]
[ - 39 - ]
ويا قادر ذا البطش أهلك عدوّنا * ومقتدر قدّر لحسّادنا البلا
شرح
إن أنت يا ربّ لم ترحم ضراعتهم * فليس يرحمهم من بينهم أحدوقال بعض الصّوفيّة :ألجأت ظهري إلى ركني ومستندي * إلى المهيمن ربّ النّاس والصّمد
وقلت يا منتهى الآمال أجمعها * لك التّحكيم في الأدنى وفي البعد* * * ( 39 ) القادر : ذو القدرة البالغة . وهو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود .
والقادر في صفة اللّه : معناه المتمكّن من الفعل بلا معالجة ولا واسطة ، فلا يلحقه عجز فيما يريد إنفاذه .
وقيل : هو من النّفوذ والسّلطان ، والتّصرّف التّام في سائر الأكوان ، لا يعارضه منازع ، ولا يخرج عن قبضته مخالف أو طائع ،إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ.
* * * قال العارف باللّه الشيخ عبد الغني النابلسي :ويا قادر اجعلني على الخير قدرة * ويا مقتدر اجعل عنك سمعي سواعياوقال الإمام الشيخ أحمد بن محمد الدّردير :ويا قادر أقدرنا على صدمة العدا * ومقتدر خلّص من الغير سرّناوقال الشاعر محمد عبد اللّه القولي :شهدت لك الدّنيا وأطلق ناظر * اللّه أكبر أنت ربّ قادر
ربّ الخليقة أنت أنت إلهنا * أنت البديع المستعان القادروقال الشاعر أحمد مخيمر :جلّ ربّي القادر المقتدر * من على الخلق سواه يقدر
خالق الأفلاك والنّجم ، وما * تحمل الأرض وتطوي الأعصر -