الأمراء الشّحن « 1 » خفراء « 2 » للحقّ « 3 » ، خلفاء الرّحمن وأخلّائه « 4 » وأعيانه وأحبّائه « 5 » - عليهم السّلام - .
فاتّباع الأمر فيها بمخالفتك إيّاك بالتّبرّي من الحول والقوّة ، وأن لا تكون « 6 » لك إرادة وهمّة في شيء ألبتّة دنيا وعقبى « 7 » ، ( فتكون ) عبد الملك لا عبد الملك ، وعبد الأمر لا عبد الهوى ، كالطّفل مع الظّئر « 8 » ، والميت الغسيل مع الغاسل ، والمريض المغلوب « 9 » على حسّه مع الطّبيب « 10 » فيما سوى الأمر والنّهي . واللّه أعلم .
* * *
هامش
( 1 ) لعلّه أراد بهم من يزوّدون الناس بالأقوات والأرزاق ، ويشحنون لهم ما ينفعهم .
( 2 ) في نسخة : ( السخى الخفراء ) .
( 3 ) في نسخة : ( الخلق ) .
( 4 ) في نسخة : ( وأجلائه ) .
( 5 ) في نسخة : ( وأحبابه ) .
( 6 ) في المطبوع : ( يكون ) .
( 7 ) في نسخة : ( وأخرى ) .
( 8 ) المرضعة .
( 9 ) في نسخة : ( المقلوب ) .
( 10 ) في المطبوع : ( على جنبيه بين يدي الطبيب ) .