وقول سيدي المصطفى البكري : لو اجتمع على أهل مصر كلهم في المكالمة كبيرهم وصغيرهم ما شغلوا قلبي عن اللّه طرفة عين .
وقول تلميذ تلميذه شيخنا ابن عبد الرحمن : لو حجب عني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طرفة عين ما عددت نفسي من المسلمين منذ عشر سنين .
وقد قال مثل ذلك أبو العباس المرسي ولكن قيل منذ أربعين سنة .
وقول الغوث التونسي الأستاذ سيدي أحمد بن عروس أنا رجلها من مطلع الشمس إلى مغربها أنا قلب الدنيا ، وكل إصبع من أصابع يدي ورجلي يشفع في سبعين ألفا .
وقول الأستاذ الشهير الشيخ سيدي أحمد التجاني شفعني اللّه في أهل عصري من يوم ولادتي إلى يوم حلول رمسي أي العصاة منهم .
وقول الإمام السيوطي في آخر نظم المجددين للدين بعد ذكره مجددي القرون السابقة :
وهذه تاسعة الميئين قد * أتت ولا يخلف ما الهادي وعد
وقد رجوت أني المجدد * فيها ففضل اللّه ليس يجحد
وهو ممن اجتمع بالنبي صلى اللّه عليه وسلم يقظة ، وكذا القطب التجاني المذكور قبله .
الثالث :
كنت فيما مضى سألت شيخنا سيدي محمد بن أبي بلقاسم الشريف مشافهة عن قول الإمام الجيلي قدمي هذه . . . الخ ، فأجاب بقوله : من أنكرها من الأولياء ولو آخر الزمان يقع به مثل ما وقع بالولي الذي أنكرها في عصر الجيلي . اه .
ومثله وجدته للأستاذ القطب سيدي علي بن عمر المقدسي الشاذلي قال : من أنكرها في زماننا هذا أو بعده إلى يوم القيامة عزل كما عزل الذي بأصفهان انتهى .