ومن نظم الشيخ المنسوب إليه رضي اللّه عنه ونفعنا به
رفعت على أعلى الورى أعلامنا * لما بلغنا في الغرام مرامنا
نحن الملوك على سلاطين الملا * والكائنات ومن بها خدامنا
فبذلنا للحب نلنا عزة * وعلى الرؤوس تنقلت أقدامنا
إنا وإن أخر الزمان فإننا * فقنا الذين تقدموا قدامنا
فبقربنا من قاب قوسين لقد * رشقت قلوب المنكرين سهامنا
فجمالنا ملأ الوجود وحالنا * لا يستطاق ولا يفل حسامنا
ضربت طبول العز في ساحاتنا * وعلى السما شرفا بدت خيامنا
ولأجلنا وجد الزمان وكونه * والدهر عبد والزمان غلامنا
ولنا الولاية من « ألست بربكم » * وإمامنا المهدي فهو ختامنا
ثم الصلاة على النبي محمد * والآل والأصحاب ثم صحابنا
ومن نظمه أيضا رضي اللّه عنه وأرضاه ونفعنا به آمين
سألتك يا جبار يا سامع الندا * ويا حاكم احكم في الذي قد تجبرا
فأنت الذي ترجى لدفع مضرتي * وأنت مغيث من دعاك من الورى
سألتك بالاسم العظيم فمن بغى * علي امتحنه بالعماء فلا يرى
أجب دعوة المظلوم يشكو مصيبة * كسير الجناح لا نصير له يرى
فإن لم يقع غيث فما وجه حيلتي * وأين الفرار من عدو تجورا
فيا عالم النجوى ويا سامع الندا * ويا مستغاث أهلكن من تجبرا
فكل مصاب يستغاث بمثله * وإني لا أشكو لغيرك ما جرى
فكيف يخيب من بقلبه قد دعا * وأمرك في القرآن يتلى على الورى
فأنت المغيث والنصير على العدا * وقولك حق لا خلال ولا امترا
بطه مع الفرقان والبقرة قبلها * وسبح مع الأنفال مع سورة البرا
ويس مع حم كل مع النسا * وبالأنبياء المرسلين ومن قرا
انتهى ما وجد من هاته القصيدة وكنت أعرف أنها أطول من هذا القدر الذي أثبته هنا .