وكذلك هذان البيتان
إليك رسول اللّه أشكو نوائبا * مدى الدهر لا يقوى لها متحمل
وإني لأرجو أنها بك تنجلي * لأنك لي جاه وحصن « 1 » ومعقل
وكذلك أيضا هذان البيتان
نبيّ الهدى ضاقت بي الحال في الور * ى وأنت بما أمّلت فيك جدير
فسل خالقي تفريج كربي فإنه * على فرجي دون الأنام قدير
وكذلك أيضا هذان البيتان يذكران ثلاث مرات
كم حاصرتني شدة بجيشها * وضاق صدري في لقاها وانزعج
حتى إذا أيست من زوالها * جاءتني الألطاف تسع بالفرج
وكذلك أيضا هذان البيتان
بتدبير مولاك كن راضيا * ولا تنزعج أبدا من حرج
جرت عادة اللّه في خلقه * إذا ضاق أمر أتى بالفرج
وكذلك بيتا الإمام علي كرم اللّه وجهه
رضيت بما قسم اللّه لي * وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن اللّه فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي
* * * وقال الشيخ العارف أبو عبد اللّه محمد السكاك تلميذ ابن عباد شارح الحكم ما نصه : ومما جرب أيضا لدفع الشدائد والأزمات قراءة قصيدة البردة وذلك أن ناظمها كان له قصد صالح ودعا له قطب زمانه بالتأييد ، ففتح اللّه
هامش
( 1 ) حصن : بمعنى التحصين وليس كصن . كما هو في الأصل .