اشْرَحْ لِي صَدْرِي
. وفي الثانية :
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
. وفي الثالثة :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
. وفي الرابعة :
الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ
. وفي الخامسة :
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
. وفي السادسة :
وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
. وفي السابعة :
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
. ووجدت بخط من يوثق به تكتب في الكف ميكائيل عزرائيل جبرائيل إسرافيل فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين كهيعص حم عسق ن والقلم ويلعق على الريق مجرب للحفظ والفهم . وقال جماعة من العلماء رضي اللّه عنهم من تعسر عليه الحفظ فليكتب
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ
« 1 »
صَدْرَكَ
إلى آخر السورة ويمحوها ويشربها ، فإنه يتيسر له الحفظ إن شاء اللّه تعالى . ورأيت بخط من يثق به نظما في المعنى وهو هذا .
فائدة للحفظ إن كنت تريد * من العلوم والقراءة تزيد
مروية عن خير خلق اللّه * محمد نبينا الأواه
صلى عليه اللّه ما هب الفرج * فانزاح من هبوبه مزن الحرج
قال رسول اللّه جاءني الأمين * بتحفة من عند رب العالمين
فيا ابن عباس ألا أهديكها * قال نعم قال فمني هاكها
تكتب يس بماء الورد * وزعفران جيد بالجد
وسورة الملك بغير نكر * وواقعة تضيفها للحشر
وسورة الإخلاص مع أم الكتاب * والناس والفلق عوفيت العتاب
وست آيات من أول الحديد * ومعها الدخان حقا فتزيد
ولتمح ما كتبته بما المطر * أو ماء زمزم إذا كان حضر
وإن تعذر وجود ما أصف * من المياه فخد الماء النظف
هامش
( 1 ) سورة الشرح / آية 1 .