تفرد به ابن أبي رواد ، عن إبراهيم ، فيما يقال .
باب تركهم الحسد
951 - أخبرنا عبد اللّه بن محمد الخطيب ، قال : أنا عبيد اللّه بن محمد بن سليمان ، قال : أنا أبو القاسم البغوي ، قال : نا علي بن الجعد ، قال : نا شعبة ، عن يزيد بن خمير ، قال : سمعت سليم بن عامر ، يحدث ، عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي ، أنه سمع أبا بكر الصديق ، بعدما قبض النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : " قام فينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عام أول مقامي هذا " . ثم بكى أبو بكر ، ثم قال : " عليكم بالصدق فإنه من البر وهما في الجنة ، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ، سلوا اللّه العافية فإنه لن يؤتى أحد خيرا من العافية ، ولا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد اللّه إخوانا " .
952 - أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، قال : أنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد الذهبي ، قال : نا أبو سعيد ، قال : نا الحسن بن محمد الزعفراني ، قال :
نا يزيد بن هارون ، قال : نا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد ، عن الزبير بن العوام ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " دب إليكم داء الأمم قبلكم ، الحسد والبغضاء ، والبغضاء هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر ، والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم " .
953 - أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن عفيف ، ببوشنج ، قال : أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، قال : نا يحيى بن صاعد ، قال : نا يحيى بن المغيرة ، قال : نا ابن أبي فديك ، عن عيسى بن أبي عيسى الخياط ، عن أبي الزناد ، عن أنس بن مالك ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، والصلاة نور المؤمن ، والصيام جنة من النار " .
954 - أخبرنا أبو المظفر موسى بن عمران ، قال : أنا السيد أبو الحسن العلوي ، قال : نا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، قال : نا أبو الأزهر ، قال : نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو ، قال : نا سليمان بن بلال ، عن إبراهيم بن أسيد ، عن جده ، عن أبي هريرة ، قال : " إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب " . أو قال : " العشب " .