حرب ، وسريج بن يونس ، وابن المقرئ يعني محمد بن عبد اللّه بن يزيد ، قالوا : أنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم رجلا يعظ أخاه في الحياء ، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : " الحياء من الإيمان " .
أورده مسلم عن زهير بن حرب .
وأخرجه أبو عيسى الترمذي ، عن أحمد بن منيع .
ورواه أبو عبد اللّه بن ماجة ، عن ابن المقرئ . ووافقنا هؤلاء الأئمة من مشايخهم .
ورواه عبد العزيز بن عبد اللّه الماجشون ، عن أبي بكر محمد بن مسلم ، أتم من هذا .
870 - أخبرناه أبو محمد الصريفيني ، قال : نا أبو القاسم بن حبابة ، قال : نا البغوي ، قال : نا علي بن الجعد ، قال : نا عبد العزيز بن عبد اللّه ، قال : أنا ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : مر النبي صلى اللّه عليه وسلم برجل وهو يعاتب أخاه في الحياء ، يقول : إنك تستحي . حتى كأنه يقول : قد أضر بك الحياء ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " دعه ؛ فإن الحياء من الإيمان " .
أخرجه البخاري ، عن أحمد بن يونس ، عن عبد العزيز ، كذلك .
871 - أخبرنا الحسن بن محمد الخوافي ، قال : أنا أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي ، قال : نا أبو حامد أحمد بن يحيى بن بلال ، قال : نا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، قال : نا وكيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن يعلى بن أمية ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " إن اللّه حيي حليم ، يحب الحياء والستر " .
872 - أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل المقرئ ، قال : أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن ، قال : أنا حاجب بن أحمد ، قال : نا عبد الرحيم بن منيب ، نا يعلى بن عبيد ، قال : نا أبان بن إسحاق ، عن الصباح بن محمد ، عن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال ذات يوم لأصحابه : " استحيوا من اللّه حق الحياء " . قالوا : إنا لنستحي يا رسول اللّه ، والحمد للّه . قال : " ليس ذلك ، ولكن من استحيا من اللّه حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى ، وليحفظ البطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من اللّه حق الحياء " .
873 - أخبرنا أبو محمد الخطيب ، قال : أنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : نا البغوي ، قال ، نا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، قال : نا عيسى بن يونس ، عن معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه
صفوة التصوف — صفحة 272
مساهمون: ابن القيسراني
ص٢٧٢