رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة ، يقال : هذه غدرة فلان " .
باب تركهم المراء والجدال
860 - أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن العدل ، بمكة ، قال : أنا أحمد بن إبراهيم العبقسي ، قال : أنا أبو جعفر الديبلي ، قال : نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " أبغض الرجال إلى اللّه عز وجل الألد الخصم " .
861 - أخبرنا المظفر بن حمزة ، بجرجان ، وأبو القاسم الحسن بن محمد الخوافي ، بنيسابور ، قالا : أنا أبو طاهر الزيادي ، قال : أنا أبو حامد بن بلال ، قال : نا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، قال : نا المحاربي ، عن ليث ، عن عبد الملك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : " لا تمار أخاك ولا تمازحه ، ولا تواعده موعدا فتخلفه " .
862 - أخبرنا أبو إسحاق الطيان الأصبهاني ، بها ، قال : أنا إبراهيم بن عبد اللّه التاجر ، قال : أنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد اللّه البزاز ، قال : نا أحمد بن حرب ، قال : نا سعد بن سليمان ، نا منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن مولاه عبد اللّه بن السائب ، قال : كنت شريك النبي صلى اللّه عليه وسلم في الجاهلية ، فلما قدم ، قال : " أتعرفني ؟ قلت : نعم ، كنت شريكي فنعم الشريك ، كنت لا تداري ولا تماري " .
ورواه عبد اللّه بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد ، فقال : عن السائب بن السائب .
863 - أخبرناه أحمد بن علي ، قال : أنا الحاكم أبو عبد اللّه ، قال : نا أحمد بن كامل ، قال : نا أحمد بن حيان بن ملاعب ، ومحمد بن غالب بن حرب ، قالا : نا وهيب ، قال : نا عبد اللّه بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد ، عن السائب بن السائب ، أنه كان شريك النبي صلى اللّه عليه وسلم في أول الإسلام في التجارة ، فلما كان يوم الفتح ، قال : " مرحبا بأخي وشريكي لا يداري ولا يماري " . وذكر باقي الحديث ، كذا كان في الأصل .
864 - أخبرنا أبو الفتح البيع ، بجرجان ، قال : أنا محمد بن محمد بن محمش ، قال : نا عبد اللّه بن يعقوب الكرماني ، قال : نا يحيى بن بحر ، قال : نا حماد بن زيد ،