تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفوة التصوف — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
صيفي ، من ولد صهيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن صهيب ، قال : قدمت على النبي صلى اللّه عليه وسلم بالهاجرة وهو يأكل تمرا ، فأقبلت آكل من التمر وبعيني رمد ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " أتأكل التمر وبك رمد " . فقلت : أنا آكل على شقي الصحيح الذي ليس به رمد . فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . 437 - أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الأبهري الأصبهاني ، قال : أنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم الجرجاني ، قال : نا حاجب بن أحمد ، قال : نا محمد بن حماد ، قال : نا يعلى بن عبيد ، عن حارثة بن أبي الرجال ، عن عمرة ، قالت : سألت عائشة : كيف كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا خلا في البيت ؟ قالت : " ألين الناس ، بساما ضحاكا صلى اللّه عليه وسلم " .

باب السباق

438 - أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن المكي ، بها ، قال : أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس ، قال : أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن الفضل ، قال : نا أبو عبيد اللّه سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سابقها فسبقته ثم سابقها بعد ذلك فسبقها ، فقال : " هذه بتلك " . 439 - أخبرنا أبو إسحاق الطيان ، قال : أنا ابن خرشيذ قوله ، قال : نا المحاملي ، قال : نا عبد اللّه بن شبيب ، قال : حدثني ذؤيب بن عمامة ، ويعقوب بن عبد العزيز بن محمد ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : " أن عمر سابق الزبير فسبقه الزبير ، فقال : سبقتك ورب الكعبة . ثم إن عمر سابقه مرة أخرى فسبقه عمر فقال : سبقتك ورب الكعبة " . 440 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ، قال : أنا إبراهيم بن خرشيذ قوله ، قال : نا المحاملي ، قال : أنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : أنا زيد بن الحباب ، قال : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع ، أن أباه ، حدثه : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أردفه يوم الغابة وكان يطرد المشركين واستنقذ ما في أيديهم . الحديث وفيه فقال رجل من الأنصار : هل من مسابق ؟ فقلت له : أما تكرم كريمنا ولا تهاب شريفنا ؟ فقال : لا ، إلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فقلت : يا رسول اللّه ائذن لي أن أسابقه ، فقال : " إن شئت " . فقمت إلى جنبه فقلت : دونك ، فعدا وعدوت عدوي فلحقته فوضعت يدي بين كتفيه فقلت : سبقتك . قال : أظن .