السيّىء بالسيّىء ، ولكن يمحو السيّىء بالحسن ، إن الخبيث لا يمحو الخبيث » .
والترمذي ، وقال حسن صحيح غريب : سئل صلّى اللّه عليه وسلّم عن أكثر ما يدخل الناس النار ؟
قال : « الفم والفرج » وسئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ قال : « تقوى اللّه وحسن الخلق » .
والترمذي وصحّحه : « ما تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل فيه ؟ » .
والبيهقي : « الدنيا خضرة حلوة ، من اكتسب فيها مالا من حلّه ، وأنفقه في حقّه ، أثابه اللّه عليه ، وأورده جنته ، ومن اكتسب فيها مالا من غير حلّه ، وأنفقه في غير حقّه ، أورده اللّه دار الهوان ، وربّ متخوّض في مال اللّه ، ورسوله له النار يوم القيامة ، يقول اللّه تعالى :
كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً
« 1 » .
وابن حبّان في « صحيحه » : « لا يدخل الجنة لحم ودم نبتا من سحت ، النار أولى به » .
والترمذي : « لا يربو لحم نبت من سحت ، إلا كانت النار أولى به » . والسّحت :
بضم فسكون أو ضم : الحرام ، وقيل : الخبيث من المكاسب .
وفي رواية بسند حسن : « لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام » .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ، الآية : 97 .