وقال تعالى :
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى
« 1 » .
وقال تعالى :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 2 » وكلّ ما دلّ من الآيات والأحاديث على فضيلة العلم دل على فضيلة الخوف لأن الخوف ثمرة العلم .
وأخرج ابن أبي الدنيا أنه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا اقشعر جسد العبد من مخافة اللّه عز وجل ، تحاتت عنه خطاياه كما يتحات عن الشجرة اليابسة ورقها » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « قال اللّه سبحانه وتعالى : وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ، ولا أجمع له أمنين ، إن أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة » .
وقال أبو سليمان الداراني : كل قلب ليس فيه خوف اللّه فهو خراب . وقد قال اللّه تعالى :
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعلى ، الآية : 10 .
( 2 ) سورة فاطر ، الآية : 28 .
( 3 ) سورة الأعراف ، الآية : 99 .