وقتها ، إلا أن يتوب إلى اللّه تعالى ، ويندم على ما فرط .
وابن حبّان في « صحيحه » : « من فاتته صلاة فكأنه وتر أهله وماله » .
والحاكم بسند فيه من اختلف في توثيقه ، والأكثر على عدمه : « من جمع بين صلاتين من غير عذر ، فقد أتى بابا من أبواب الكبائر » .
والشيخان ، والأربعة : « الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله » .
زاد ابن خزيمة في « صحيحه » ، قال مالك : تفسيره : ذهاب الوقت .
والنسائي : « من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله » يعني : العصر .
ومسلم والنسائي : « إن هذه الصّلاة - يعني العصر - عرضت على من كان قبلكم ، فضيعوها فمن حافظ منكم اليوم عليها كان له أجره مرتين ، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد » - أي النجم .
وأحمد والبخاري والنسائي : « من ترك صلاة العصر فقد حبط « 1 » عمله » .
وأحمد بإسناد صحيح وابن أبي شيبة : « من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تفوته ، فقد حبط عمله » .
وابن أبي شيبة مرسلا : « من ترك العصر حتى تغيب الشمس من غير عذر ، فقد حبط عمله » .
وعبد الرزاق : « لأن يؤثر أحدكم أهله وماله خير له من أن تفوته صلاة العصر » .
والطبراني وأحمد : « من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تغرب الشمس فكأنما وتر أهله وماله » .
والشافعي والبيهقي : « من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله » .
والبخاري عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مما يكثر أن يقول لأصحابه : « هل رأى أحد منكم رؤيا » ؟ فيقص عليه ما شاء اللّه أن يقص . وأنه قال
هامش
( 1 ) حبط : حبطا وحبوطا أي : بطل عمله .