سمعت أبا عبد اللّه الشيرازي يقول : أخبرني علي بن إبراهيم بن أحمد قال :
حدثنا عثمان بن أحمد قال : حدثنا الحسين بن عمر قال : سمعت بشر بن الحارث يقول :
كان عمرو بن عتبة يصلى والغمام فوق رأسه ، والسباع حوله تحرك أذنابها .
وسمعته يقول : سمعت أبا عبد اللّه بن مفلح يقول : سمعت المغازلي يقول :
سمعت الجنيد يقول :
كانت معي أربعة دراهم فدخلت على السرى وقلت : هذه أربعة دراهم حملتها إليك ، فقال : أبشر يا غلام بأنك تفلح ؛ كنت أحتاج إلى أربعة دراهم ؛ فقلت « اللهم ابعثها على يد من يفلح عندك » .
وسمعته يقول : حدثني إبراهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا أحمد بن يوسف قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يحيى قال : حدثني أبى قال : حدثني أبو إبراهيم اليماني قال :
خرجنا نسير على ساحل البحر مع إبراهيم بن أدهم فانتهينا إلى « غيضة » « 1 » فيها حطب يابس كثير ، وبالقرب منه حصن ، فقلنا لإبراهيم بن أدهم : لو أقمنا الليلة هاهنا وأوقدنا من هذا الحطب ؟ فقال : افعلوا فطلبنا النار من الحصن . فأوقدنا ، وكان معنا الخبز فأخرجنا نأكل ، فقال واحد منا : ما أحسن هذا الحمر ، لو كان لنا لحم نشويه عليه ؟ . فقال إبراهيم بن أدهم : إن اللّه تعالى لقادر على أن يطعمكوه .
قال : فبينا نحن كذلك إذا بأسد يطرد « إيلا » « 2 » فلما قرب منا وقع ، فاندقت عنقه « 3 » ، فقام إبراهيم بن أدهم وقال : اذبحوه ، فقد أطعمكم اللّه . فذبحناه . وشوينا من لحمه والأسد واقف ينظر إلينا .
سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا القاسم عبد اللّه بن علي الشجري يقول : سمعت حامدا الأسود يقول :
كنت مع إبراهيم الخواص في البادية سبعة أيام على حالة واحدة ، فلما كان السابع ضعفت ، فجلست ، فالتفت إلى وقال : مالك ؟ فقلت : ضعفت . . فقال : أيهما أغلب عليك « 4 » : الماء أو الطعام ؟ فقلت : الماء فقال : الماء وراءك . .
هامش
( 1 ) أشجار من قصب .
( 2 ) التيس الجبلي
( 3 ) وفي نسخة « ومد عنقه » .
( 4 ) وفي نسخة « أحب إليك » .