أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الأهوازي قال : أخبرنا أحمد بن عبيد البصري قال : حدثنا إسماعيل بن الفضل قال : حدثنا يحيى بن يعلى الرازي قال : حدثنا حفص بن عمر العمرى قال : حدثنا أبو عمر وعثمان بن بدر قال : حدثنا هارون ابن حمزة عن الغدافرى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، رضى اللّه عنهما ، قال : أوحى اللّه سبحانه إلى موسى عليه السلام : إني جعلت فيك عشرة آلاف سمع حتى سمعت كلامي ، وعشرة آلاف لسان حتى أجبتني ، وأحب ما تكون إلى وأقربه إذا أكثرت الصلاة على محمد صلى اللّه عليه وسلم .
وقيل : رأى بعضهم النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام فقال : الغلط في هذا أكثر ؛ يعنى به : السماع .
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمى يقول : سمعت محمد بن عبد اللّه بن شاذان يقول : سمعت أبا بكر النهاوندي يقول : سمعت عاليا السائح يقول : سمعت أبا الحارث الأولاسى يقول : رأيت إبليس ، لعنه اللّه ، في المنام على بعض سطوح « أولاس » وأنا على سطح ، وعلى يمينه جماعة ، وعلى يساره جماعة وعليهم ثياب نظاف ، فقال لطائفة منهم : قولوا . . فقالوا ، وغنوا ، فاستفزعنى طيبه « 1 » ، حتى هممت أن أطرح نفسي من السطح .
ثم قال : ارقصوا ، فرقصوا أطيب ما يكون . .
ثم قال لي : يا أبا الحارث ، وما أصبت شيئا أدخل به عليكم إلا هذا .
سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت عبد اللّه بن علي يقول : اجتمعت ليلة مع الشبلي ، رحمه اللّه ، فقال القوال شيئا ، فصاح الشبلي ، وتواجد قاعدا ، فقيل له : يا أبا بكر ، مالك من بين الجماعة قاعدا ؟ .
فقام وتواجد ، وقال :
لي سكرتان ، وللندمان واحدة * شئ خصصت به من بينهم وحدى
هامش
( 1 ) أي طيب قوله .