الباب الثامن عشر في ذكر محبّة عامّة المسلمين ، فصل واحد .
الباب التاسع عشر في ذكر محبة كلّ ذي روح ، فصل واحد .
الباب العشرون في معنى قولنا شاهد ما معناه ، فصل واحد .
12 الباب الحادي ( وال ) عشرون في ذكر حدّ كمالها ، فصلان ، فصل في قول الفلاسفة ، فصل في قول الصوفية .
الباب الثاني ( وال ) عشرون في ذكر من مات عشقا : فصلان : فصل في قول الفلاسفة : وفصل في قول العشّاق .
الباب الثالث ( وال ) عشرون فيمن قتل نفسه عشقا : فصل واحد .
الباب الرابع ( وال ) عشرون في موت المحبّين الإلهيين ، وهم ثلاثة صنوف :
صنفان من الأنبياء ، وصنف من الأولياء ، وهو آخر الأبواب / والفصول .
الباب الثاني هل يجوز اطلاق العشق على اللّه من اللّه
13 بدأنا بذكر جواز العشق على اللّه ومن اللّه تعالى واختلاف شيوخنا في ذلك ، ولأن لا يستشنع السامع منّا هذا القول فينكره إذا مرّ به في مواضعه لغرابته « 1 » ، ولأجل أنّ شيوخنا لم يستعملوه في كلامهم إلا على النادر أو واحدا بعد واحد ، فأردنا أن نقدّم ذكره « 2 » ليكون علمه عنده قبل ذكرنا له فنقول :
14 إنّا وجدنا شيوخنا مختلفين فيها : فمنهم من أنكر ومنهم من أجاز .
فمن جوّز ذلك أصحاب عبد الواحد بن زيد وأهل دمشق قاطبة ومن تابعهم على هذا القول ممن سنذكرهم في باب اختلاف الناس في المحبّة . وممن أجاز أبو يزيد « 3 » البسطامي ، وأبو القاسم الجنيد والحسين بن منصور ( الحلاج ) وغيرهم . وأمّا شيخنا أبو عبد اللّه ابن خفيف رحمة اللّه عليه فقد كان ينكر ذاك زمانا حتّى وقعت إليه مسألة لأبى القاسم الجنيد في العشق ذكر فيها معنى العشق واشتقاقه وماهيته ؛ فقال به ورجع / عن إنكاره وجوّزه وصنّف فيه مسألة .
هامش
( 1 ) لغربته .
( 2 ) ذكر .
( 3 ) أبو زيد .