والاستعانة به في جميع أموره . ثمّ الطّمأنينة وهو السّكون تحت مجاري الأقدار . ثمّ اليقين وهو التّصديق مع ارتفاع الشّكّ . ثمّ المشاهدة وهي فصل بين رؤية اليقين ورؤية العيان ، لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « كأنّك تراه » ، وهو آخر الأحوال . ثمّ تكون فواتح وروائح ومنائح تخفى عليها العبارات ،
فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ
( 4 : 94 ) ،
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
( 16 : 18 ) .
انتهى ما قصدناه من الإمام السّلمي بحمد اللّه وحسن عونه ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله . اللّهمّ نفّعنا به بجاه نبيّك وحبيبك صلّى اللّه عليه وسلّم .
* * *