[ 181 آ ] بسم اللّه الرّحمن الرحيم حسبي ربّي وبه توفيقي كتاب بيان الشّريعة والحقيقة
( 1 ) قال الشّيخ أبو عبد الرّحمن السّلمي رحمة اللّه عليه : « 1 » سألت - وفّقك اللّه للرّشاد - عن الفرق بين علم الشّريعة وعلم الحقيقة ، أهما واحد أم اثنان ؟ « 2 » وهل يخالف علم الشّريعة علم الحقيقة أم لا ؟ وأنا مبيّن لك بقدر وسعي وطاقتي طرفا من ذلك بعد أن أستعين اللّه تعالى وأستوفقه في ذلك وفي جميع أموري ، وهو الموفّق للصّواب . « 3 »
( 2 ) قال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
( 29 : 69 ) ، فعلم « 4 » الشّريعة علم المجاهدة وعلم الحقيقة علم الهداية ولن يصل إلى حقيقة الهداية أحد إلّا بعد استفراغ الطّوق في المجاهدة . كذلك « 5 » سمعت الحسين بن يحيى ، يقول : سمعت جعفر بن محمّد بن نصير ، « 6 » يقول : « 7 » قال سهل بن عبد اللّه : « من ظنّ أنّه يصل ببذل الجهد فمتعنّي ، ومن ظنّ أنّه يصل بغير
هامش
( 1 ) . آ : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم عونك اللّهمّ وحدك « الفرق بين علم الشّريعة والحقيقة » لأبي عبد الرحمن بن ( كذا ) محمّد بن الحسين السّلمي .
( 2 ) . آ : بين علم الحقيقة والشّريعة أهما اثنان أم واحد .
( 3 ) . آ : وهو خير معين .
( 4 ) . آ : وعلم .
( 5 ) . آ : وكذلك .
( 6 ) . آ : محمّد خضير .
( 7 ) . س : - سمعت الحسين بن يحيى يقول سمعت جعفر بن محمّد بن نصير يقول .