والضرير يقول [ له ] « 1 » : يا هذا ، امرتني بكذا [ وكذا ] « 2 » فامتثلت ونهيتني عن كذا [ وكذا ] « 3 » فتركت وما خالفتك « 4 » في شيئى تريده فما ذا تريد منّى ؟
فقال « 5 » الغلام : أريد أن تموت « 6 » . فقال الضريرها انا إذا « 7 » أموت وتمدّد وغطّا وجهه . فقلت لأصحابي :
ما بقي على هذا الضرير شيئى ولكن لا يمكنه الموت في الحقيقة ولكنّه قد تشبه بالموتى « 8 » . فنزلنا وخرجنا « 9 » اليه فحركناه « 10 » فإذا هو ميت » . فقام النوري وانصرف .
ومن الفتوة : الرجوع من الاخوان على طريق المعاتبة إلى انس الغفران .
سمعت ابا الحسين القزويني يقول ، سمعت جعفر الخلدى [ يقول ] ، سمعت ابن مسروق يقول ، سمعت محمد بن بشير يقول ، حدّثنى ابن السّماك انه
هامش
( 1 ) من مقدمة .
( 2 ) من مقدمة
( 3 ) من مقدمة
( 4 ) في الأصل : وما أخالفك ، في مقدمة وما خالفتك .
( 5 ) في الأصل : قال .
( 6 ) في الأصل : - الغلام : أريد أن تموت ، هذه الزيادة من مقدمة
( 7 ) في الأصل : ذا ، في مقدمة إذا
( 8 ) في مقدمة : قد تشبه بالموتى ولكن لا يمكنه الموت في الحقيقة .
( 9 ) في مقدمة : - وخرجنا .
( 10 ) في مقدمة : وحركناه .