وخلق العلانيّة وجعل حياتها بطاعته ، وخلق الدنيا وجعل السلامة منها بترك « 1 » ما فيها ، وخلق الآخرة وجعل التمتع بها في العمل لها » .
ومن الفتوة : موافقة المحبّ حبيبه في جميع أوامره .
سمعت ابا الحسين علي بن محمد القزويني الصوفي يقول سمعت ابا الحسين المالكي يقول : « اتى [ أبو الحسين ] « 2 » النّورى إلى أبى القاسم الجنيد بن محمد فقال : بلغني انك تتكلم في كل شيئى « 3 » ، فتكلم فيما شئت حتى أزيد « 4 » عليك » فقال أبو القاسم « 5 » : « فيما ذا أكلمك ؟ » فقال « في المحبة » فقال : « احكى لك حكاية : كنت انا وجماعة من أصحابي « 6 » في بستان ، فأبطأ علينا من يجيئنا بما نحتاج اليه ، فصعدنا نطلع « 7 » على سطح البستان « 8 » فإذا بضرير ومعه غلام حسن « 9 » الوجه
هامش
( 1 ) في الأصل : ترك
( 2 ) من مقدمة في التصوف . فيها نفس الحكاية
( 3 ) في مقدمة في التصوف : في شئ من المحبة
( 4 ) في مقدمة : - حتى أزيد عليك
( 5 ) في مقدمة : فقال الجنيد .
( 6 ) في مقدمة : - من أصحابي
( 7 ) في الأصل : تطلع ، في مقدمة : نطلع .
( 8 ) في مقدمة : - على سطح البستان .
( 9 ) في مقدمة : جميل