شميل ، حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت الوليد بن عبد الرحمن يحدّث عن أبي إدريس الخولاني قال في حديث ذكره فلقيت عبادة بن الصامت فقال لا أحدثك الّا ما سمعت اللّه [ تعالى ] ذكره على لسان نبيّه صلى اللّه عليه وسلم « حقّت محبّتى للمتحابيّن فىّ وحقّت محبّتى للمتزاورين فىّ وحقّت محبّتى للمتواصلين فىّ « 1 » »
ومن الفتوّة : محبّة الغرباء وحسن تعهدهم .
أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن علي بن زياد ، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حدثنا أبو شعيب ، حدثنا محمد بن مسلم عن محمد بن عبد اللّه بن أوس عن سليمان بن هرمز عن عبد اللّه بن عمرو عن النبي صلى اللّه عليه وسلم :
« احبّ شيئى إلى اللّه تعالى الغرباء . قالوا يا رسول اللّه من هم ؟ قال الفرّارون بدينهم يحشرون يوم القيمة إلى عيسى بن مريم عليه السّلآم « 2 » » .
هامش
( 1 ) ذكر هذا الحديث بتغير يسير في الألفاظ ؛ انظر الموطأ ، كتاب الجامع ، ما جاء في المتحابين في اللّه ورواه أيضا احمد والحاكم والطبراني
( 2 ) الحديث من المبدأ إلى قوله الفرارون يوجد في سنن الترمذي بنفس المعنى ايمان ، 13 ؛ ابن ماجة فتن ، 15 ؛ دارمى ، رقاق 42 ؛ ابن حنبل ج 1 ص 184 ، 398 ، ج 2 ، ص 177 ، 222 ، 389 ، ج 4 ، ص 73 . واللفظ هكذا : « ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا ، فطوبى للغرباء . قيل ومن الغرباء ؟ قال النزاع من القبائل . »