باعمال ولكن دخلوها برحمة اللّه وسخاوة الأنفس وسلآمة الصّدر « 1 » » .
ومن الفتوة : الشفقة على الاخوان والمواساة معهم .
أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا عمران بن موسى السّختيانى ، حدثنا شيبان بن أبي شيبة ، حدثنا أبو الأشهب عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنهم قال : بينما نحن مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في سفر إذ جاءه رجل على راحلة له قال : فجعل يصرف [ بصره ] يمينا وشمالا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم :
« من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له « 2 » » . قال فذكر من أصناف المال ما ذكر حتّى رأينا انّه لا حقّ لاحد منّا في فضل .
ومن الفتوّة : التحبّب والتّزاور في اللّه والتواصل .
أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن صبيح ، حدثنا عبد اللّه بن شيرويه ، حدثنا إسحاق الحنظلي ، حدثنا النّضر بن
هامش
( 1 ) أخرجه الدارقطني وأبو بكر بن لآل في مكارم الأخلاق من حديث أنس ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي سعيد نحوه وفيه صالح المرى متكلم فيه .
( 2 ) رواه مسلم في كتاب اللقطة ؛ الحديث : 18 ؛ أبو داود ، زكاة ، 32 ؛ أحمد بن حنبل ، ج 3 ص 34