وضاحك والمنايا فوق هامته * لو كان يعلم وجدا فاض « - 1 » من كمد
آماله فوق ظهر النجم شامخة « - 2 » * والموت تحت اظليه « - 3 » على الرصد
من كان لم يعط علما في بقاء غد * ما ذا تفكرّه في رزق بعد غد
« 70 » وأخبرنا الحسن بن رشيق المصري إجازة حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى ومحمد بن شقيق بن سعيد ، قالا : حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال : قال لي الشافعي : عاشر كرام الناس ، تعش كريما ؛ ولا تعاشر اللئام فتنسب إلى اللؤم .
« 71 » أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن طلحة المروروذي « 1 » حدثنا أبو سعيد أحمد بن علي الأصبهاني ، ثنا زكرياء بن يحيى الساجي قال حدثني محمد بن إسماعيل ثنا حسين الكرابيسي « 2 » قال : بتّ مع الشافعي ثمانين ليلة فصار « 3 » يصلّى نحو ثلث الليل وما رأيته يزيد على خمسين آية فإذا أكثر فمائة . وكان لا يمرّ بآية رحمة الّا سأل اللّه لنفسه وللمؤمنين أجمعين ولا يمرّ بآية عذاب الّا تعوّذ بالله منها وسأل النجاة لنفسه ولجميع المؤمنين . وكأنّما جمع له الرجاء والرهبة معا .
« 72 » قال : وقال الشافعي : ما كلمت أحدا قطّ إلّا ولم ابال بيّن الله الحقّ على لساني أو لسانه .
« 73 » أخبرنا محمد [ بن علي بن طلحة ] حدثنا احمد [ بن علي الأصبهاني ] حدثنا
هامش
( - 1 ) . مد : فاظ .
( - 2 ) . هق : سابحة .
( - 3 ) . هق : والموت منتظر منه .
( 70 ) . بيهقى 2 / 193 ؛ رازي 122 .
( 71 ) . بيهقى 2 / 158 ؛ رازي 127 ؛ ابن عساكر 21 / 396 ؛ تاريخ بغداد 2 / 63 ؛ نبلاء 10 / 35 .
( 1 ) . مد : المروردى .
( 2 ) . راجع لترجمته : الفقرة 61 .
( 3 ) . هق : فكان .
( 72 ) . بيهقى 1 / 174 .
( 73 ) . حلية 9 / 130 ؛ بيهقى 2 / 225 .