35 - [ الانعام ] - 69 - « وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً . . . »
قال الحسين ( 1 ) لا تلاحظ من شغلهم خلقنا عنّا وانسوا بحياتهم في دنياهم وهي في الحقيقة موت والحىّ من يكون به حيّا
36 - [ الانعام ] - 73 - « قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ »
قال الحسين هو الحقّ و ( 1 ) لا يظهر من الحقّ إلّا الحقّ [ قال اللّه تعالى
« قَوْلُهُ الْحَقُّ . . . » ] ( 2 )
-
37 - [ الانعام ] - 76 - « فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ . . . »
انشد النصراباذى ( للحلّاج ) ( 1 )
انّ شمس النهار تطلع بالليل وشمس القلوب ليس تغيب
38 - [ الانعام ] - 91 - « قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ . . . »
قال الحسين ( 1 ) دعى خواصّه بهذه الآية إلى الانقطاع ( 2 ) عن كشف ما ( 3 ) له إلى الكشف عمّا به -
39 - [ الانعام ] - 91 - « . . . وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ »
قال الحسين كيف تقدر ( 1 ) - أحد حقّ قدره وهو يقدره أيريد ان يقدر قدره [ ولو عرفوا ذلك لذابت أرواحهم عند كلّ وارد برد عليهم من صنعه ] [ وأوصاف الحدث اين يقع من أوصاف القدم ]
40 - [ الانعام ] - 103 - « . . . وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . . . »
قال الحسين في ( 1 ) اللطيف لطّف عن الكنه فأنّى له وصف ومن لطفه ذكره لعبده في الدهور الخالية إذ لا سماء ( 1 ) مبنيّة ولا أرض مدحيّة .