29 - [ المايدة ] - 119 - « هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ »
قال الحسين في هذه الآية إذا قابل ربّه [ بصدقه ، وجهل أمر ربّه ] ( 1 ) وطلب ( 2 ) ربّه بحظّه ووعده فطالبه ( 3 ) ربّه بصدّق صدقه ، [ فاقلبه ( 4 ) من رتبته وأبعده عمّا قصده وإنّما ينفع صدّقه ] ( 5 ) من لقيه بالإفلاس ( 6 ) أيقن أنّه كان مستعملا تحت حكمه وقبضته -
30 - [ الانعام ] - 2 - « هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ »
قال الحسين ردّهم إلى قيمتهم في أصل الحلقة ثم أوقع عليهم نور اليد وخاصّية الخلقة متميّزا بذلك عن جملة الحيونات بالمعرفة والعلم [ واليقين ] ( 1 ) .
31 - [ الانعام ] - 18 - « وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ »
قال الحسين القاهريّة تمحو كلّ موجود .
32 - [ الانعام ] - 19 - « قل اى شهادة . . . »
قال الحسين لا شهادة أصدق من شهادة الحقّ لنفسه كما شهد به في الأزل لقوله [ تعالى ] ( 1 )
« قُلْ ( 2 ) أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ . . . »
33 - [ الانعام ] - 53 - « وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ »
قال الحسين ( 1 ) قطع الخلق بالخلق عن الحقّ [ وقال
« كَذلِكَ فَتَنَّا . . . »
] ( 1 )
34 - [ الانعام ] - 66 - « لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ . . . » .
قال الحسين في قوله « و
لِكُلِّ نَبَإٍ ( 1 ) مُسْتَقَرٌّ »
لكلّ دعوى كشف