[ ثم ينتقل ] « 1 » من موضع تسكن نفسه إليه . ولا يستبدّ في رفقه بأحد دون أصحابه ، [ يحتمل أذى أصحابه ] « 2 » ولا يؤذيهم ، ويحفظ لهم أحكامهم ولا يحكم عليهم . إن جاراهم العلم فعلى سبيل النصيحة « 3 » وإن كلّمهم فعلى طريق الأنس ، ويطلب « 4 » لعثراتهم معاذير ، وإن ظهر عذر لم يقبله « 5 » فللّه « 6 » علم [ إنّه المعيوب ، لا هم ] « 7 » ؛ [ يستر عليهم القبائح ] « 8 » بل لا يرى منهم قبيحا إلّا في خرق الشرع أو ما يؤدي إليه فقط . لا يرى نفسه لمجالستهم ، إلّا على حد التبع . يأخذ نفسه باستعمال الشريعة ومحاسن آدابها ولا يضيع النوافل ولا يتهاون بالسنن .
يراقب قلبه في أداء الفرائض ولا يرى نفسه أهلا « 9 » لرفع حاجته « 10 » إلى مولاه . ويكون من حاجاته [ إلى مولاه ] « 11 » سؤال التوبة والغفران . ينشر أرفاقه في كلّ الأوقات ، ولا يزري بالفقراء « 12 » ، ولا يتهاون بالأغنياء ، ولا يخضع لهم بسبب رفق ، ويتيقّن المانع والمعطي هو اللّه عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) في سلوك العارفين : - ثم ينتقل .
( 2 ) من سلوك العارفين .
( 3 ) في سلوك . . . : النصح .
( 4 ) في سلوك : يطلب .
( 5 ) في سلوك : + قلبه .
( 6 ) في سلوك : - فللّه .
( 7 ) في سلوك : ان العيب منه لا منهم .
( 8 ) من سلوك .
( 9 ) في الأصل : إلا زائدة في سلوك العارفين لا توجد إلا .
( 10 ) في سلوك العارفين : حاجة .
( 11 ) من سلوك العارفين .
( 12 ) في سلوك العارفين : ولا يزدري الفقراء .