ولا يؤذيهم ، ويحفظ لهم أحكامهم ولا يحكم عليهم ، وإن جاراهم « 1 » العلم فعلى سبيل النّصح وإن كلّمهم فعلى طريق الأنس ، يطلب لعثراتهم معاذير « 2 » وإن « 3 » ظهر عذر لم « 4 » يقبله قلبه علم أنّ [ العيب منه لا منهم ] يستر عليهم القبايح ، بل لا يرى منهم قبيحا إلا في خرق « 5 » الشّرع وما يؤدّي إليه [ فقط ] « 6 » . لا يرى نفسه أهلا لمجالستهم إلّا على حدّ التّبع . يأخذ نفسه باستعمال الشّريعة ، ومحاسن آدابها . لا « 7 » يضيع النّوافل ولا يتهاون بالسنن ، يراقب « 8 » قلبه في أداء الفرائض ، ولا « 9 » يرى نفسه أهلا لرفع حاجة إلى مولاه ، ويكون من حاجاته إلى مولاه سؤال التّوبة والمغفرة والغفران « 10 » . [ ينشر إرفاقه في كلّ الأوقات « 11 » و ] لا يزدري الفقراء [ ولا يتهاون بالأغنياء ] « 12 » ولا يخضع لهم « 13 » بسبب « 14 » رفق ويتيقّن أنّ المعطي والمانع هو اللّه وحده « 15 »
هامش
( 1 ) في آ : جاراهم .
( 2 ) في آ : معاذيرا .
( 3 ) في ب : ان .
( 4 ) في ب : ولم .
( 5 ) في آ : وخوف .
( 6 ) من ب .
( 7 ) في آ : ان لا .
( 8 ) في ب : ويراقب .
( 9 ) في ب : لا .
( 10 ) في ب : والعفو .
( 11 ) في ب : - بتيسير . . . الأوقات وفي سائر النسخ ما عدا . . . بتيسير أرزاقه .
( 12 ) من زلل الفقراء .
( 13 ) في زلل الفقراء لهم في نسخ سلوك العارفين : اللّه للأغنياء .
( 14 ) في آ : لسبب .
( 15 ) في ب : - وحده .