كتاب المقدمة في التصوّف
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وعلى آله
الحمد للّه رب العالمين ولا عدوان إلّا على الظالمين . والصلاة والتسليم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
باب صحبة الصّوفيّة :
قال محمد بن أحمد البغدادي 208 « من صحب الصّوفيّة فليصحبهم بلا نفس ولا قلب ولا ملك . فمتى نظر إلى شيء من أسبابه قطعه ذلك عن بلوغ قصده » . وقال إبراهيم : « بصحبة الفقراء العارفين ( 208 ) هو محمد بن أحمد بن القاسم ، أبو علي الروذباري ، سبقت ترجمته تحت رقم :
17 ، وقد كتب السلميّ اسمه في طبقات الصوفية نقلا عن أحمد بن عطاء / محمد بن محمد بن القاسم ( ص 354 ) . وفي تاريخ بغداد : محمد بن أحمد بن القاسم . وقال الخطيب : « ولا أشك أن الذي حكى عن أحمد بن عطاء ، هو الواهم في اسم أبي علي . وذلك أن اسمه محمد بن أحمد بن القاسم . ذكره غير واحد ، وحكت عنه أخته أم سلمة فاطمة بنت أحمد ، وزوجته أم اليمن عزيزة بنت محمد بن عمرو بن فارس . وحدثني محمد بن علي الصوري قال :
رأيت أجزاء بخط أبي علي الروذباري ، وفي آخرها مكتوب : وكتب محمد بن أحمد بن القاسم » . ( تاريخ بغداد : 1 / 330 ) .