وعن بندار بن الحسين قال : رؤى مجنون بنى عامر في المنام فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟
فقال : غفر لي وجعلني حجّة على المحبين .
ورؤى أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه في المنام فقيل له : إنك كنت تقول أبدا في لسانك :
إن هذا أوردنى الموارد ، فما فعل اللّه بك ؟ قال : قلت به : لا إله إلّا اللّه فأوردنى الجنّة .
تمّ كتاب « تهذيب الأسرار » ، والحمد للّه ربّ العالمين وصلواته على سيدنا محمّد النبي وآله الطيبين الطاهرين وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة دائمة باقية إلى يوم الدين ، وافق الفراغ منه لثمان خلون من ربيع الأول سنة ثمان وستمائة ، كتبه داود بن علي غفر اللّه له ونفعه بالعلم ولمن نظر فيه ، ودعا له بالتوبة والمغفرة والتفقه في الدين ولجميع المسلمين وحسبنا اللّه ونعم الوكيل
تهذيب الاسرار في أصول التصوف — صفحة 517
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص٥١٧